الأوردة الدموية ثورة عالم السمات

لم يتوقف الخبراء عن البحث عن سمات حيوية جديدة تمتلك قوة أكبر وتحد من نقاط الضعف التي قد تتوفر في بعض أنواع السمات الحيوية الشائعة، كبصمات الأصابع التي يسهل تزويرها وطمسها والوجه وطرق التلاعب به وكحساسية العين وتخوف بعض المجتمعات من قبولها، وبصمة الصوت التي لا زالت تغص بنقاط الضعف، لذلك حظي اكتشاف الأوردة الدموية كسمة حيوية متفردة في الإنسان بأهمية بالغة، فعكف الخبراء للاستفادة منها ونجحوا حقاً في استخدامها كسمة فريدة تميز الإنسان عن غيره ويمكن للحواسيب تخزينها وقياسها بجدارة، وسواء كان الاستخدام للأوردة الدموية في الكف أو في الأصابع فالنتائج متقاربة ومتشابهة بشكل عام.

أبرز المميزات:
  • التفرد والتميز حيث تقول النظرية أنها لا يمكن أن تتكرر لدى شخصين، حتى وإن كانا توائمين، بل أن لكل عضو داخل الإنسان هندسة أوردة دموية فريدة ومختلفة عن الأعضاء الأخرى، فكل كف وكل أصبع هو فريد بهندسته.
  • حمياتها بشكل طبيعي من التغيير والتحريف والتشويه، وذلك نظراً لوجودها تحت الجلد وتخلخلها الأنسجة والعضلات.
  • صعوبة وربما استحالة نسخها وتزوريها، كونها لا تُرى بالعين المجردة ولا تُبقي أثراً يتيح للمخترقين أو المنتحلين استنساخه، كبصمة الأصبع مثلا، أو صورة الوجه الظاهرة للعامة.
  • الدقة العالية حيث بلغت دقة التطابق الخاطئ واحد في المليون فقط، وواحد إلى عشرة آلاف معدل خطأ عدم التطابق، وذلك وفقاً لدراسة أعلنتها شركة فوجيتسو اليابانية.
  • لا يحتاج المستخدم إلى لمس الأسطح كبصمة الأصابع، ما يعطيها ميزة صحية من عدم انتقال المكروبات وعدم ترك أثر على أجهزة المسح والتسجيل.
  • الأكثر دقة وموثوقية بين سمات الوجه وبصمات الأصابع والصوت، بل وبصمات العين أيضاً.



أبرز نقاط الضعف:
  • التكلفة العالية مقارنة بالسمات الحيوية الأخرى.
  • تأثر الأوردة الدموية بشكل محدود ببعض العوامل الخارجية، مثل درجة الحرارة والرطوبة العالية.
  • تخوف البعض من قارئ الأوردة الدموية كأن يكون له تأثير صحي أو حدوث ألم غير متوقع.
  • احتمالية فقد بعض الأشخاص للأصابع أو الكف، وهذا البند ينطبق على معظم أنواع السمات الحيوية الأخرى.
أمثلة لقارئ أوردة الدم في الكف والأصبع: